اخبار العراق الان

تركيا تشجب سماح الأمريكيين بخروج الدواعش مع سلاحهم من الرقة … موسكو تتهم واشنطن بعرقلة ضرب عناصر «داعش» الفارين من البوكمال

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

موسكو تتهم واشنطن بعرقلة ضرب عناصر «داعش» الفارين من البوكمال

موسكو/ متابعة الزوراء:
أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس الثلاثاء، رفض الولايات المتحدة توجيه الجيش الروسي ضربات إلى عناصر تنظيم « داعش» الارهابي عند خروجهم من البوكمال، بحجة انطباق بنود معاهدة جنيف التي تخص معاملة أسرى الحرب عليهم، فيما شجب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سماح الولايات المتحدة لمسلحي داعش بمغادرة الرقة خلال عملية تحريرها مع سلاحهم. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: ان الأميركيين رفضوا بشكل قاطع توجيه ضربات جوية إلى إرهابيي داعش، استناداً إلى معطياتهم أن المقاتلين سيلجؤون إلى تسليم أنفسهم طوعاً لهم، وهم الآن مدرجون تحت بنود معاهدة جنيف حول معاملة أسرى الحرب».وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا عرضت مرتين على التحالف الدولي تحت قيادة الولايات المتحدة التعاون في تدمير قوافل الإرهابيين التابعين لـ «داعش» على الضفة الشرقية من نهر الفرات. ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورة فيها قافلة من الإرهابيين تمتد لكيلومترات عدة وهي تخرج من البوكمال باتجاه معبر على الحدود السورية العراقية.وجاء في البيان: «الصور الفوتوغرافية التي أخذت، يوم 9 تشرين الثاني 2017، بواسطة طائرة مسيرة روسية، سجلت خروج قافلة من تشكيلات عسكرية تابعة لداعش هاربة من ضربات الطيران الروسي والقوات الحكومية من البوكمال باتجاه الحدود السورية العراقية».في غضون ذلك شجب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سماح الولايات المتحدة لمسلحي داعش بمغادرة الرقة خلال عملية تحريرها مع سلاحهم.وقال بن علي يلدريم في جلسة الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة امس:» أنظروا ما يجري. بدلا من تطهير الرقة من داعش قاموا (الأمريكيون) بدعم خروج المسلحين من هناك مع سلاحهم في قافلة تضم 50 شاحنة كبيرة و10 منها محملة بالسلاح الثقيل. لقد قلنا لأمريكا، لا يجوز أن يقوم بعض الإرهابيين بالتخلص من إرهابيين آخرين. ذلك لا يليق بالدول الكبرى التي تقاتل الإرهاب. من يعرف الآن أين هؤلاء المسلحين وأين سيظهرون مع سلاحهم ضد المدنيين، ربما في تركيا أو في أوربا أو في أمريكا أو في كل العالم . هم يعتبرون أنه من الافضل ان يتخلصوا من هذا الصداع وليبتعد عنهم قدر الإمكان».وأضاف يلدريم القول إن تعاون الدول في مجال مكافحة الإرهاب في غاية الاهمية. وقال: نحن نرى أن مسلحي داعش ذهبوا وجاء بدلا عنهم إرهابيون آخرون من قوات الدفاع الذاتي الكردية. هل هذه سياسة ذكية؟ لقد تبين من جديد أننا على حق. ولكن ليس هذا هدفنا بل هو التخلص من الارهابين.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك