اخبار العراق الان

المنظمة الدولية للهجرة تقدم المساعدات للعائلات المتضررة من الزلزال في حلبجة

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

بغداد/ الغد برس:
وصل فريق المنظمة الطبي المتنقل الى قرية كاني بردينة في قضاء وارماوا لتقديم المساعدة الطبية الى العائلات في أعقاب الهزة الارضية  7,3 على مقياس رختر  والذي ضرب مدينة حلبجة في الليلة الماضية التي تبعد 32 كيلو متر عن محافظة السليمانية في العراق.

واشارت المنظمة في بيان تلقته “الغد برس”، إن “تقريباً نصف المنازل البالغة 40 منزلا في كاني بردينة تدمرت من جراء الزلزال”.
وأضافت، أنه “إستجابة لطلب مركز تنسيق الأزمات المشترك التابع لحكومة إقليم كردستان العراق يقدم الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة المساعدة لتقديم  المساعدة الطبية في المنطقة لمساعدة المصابين من أثر الزلزال. ويتلقى الفريق الطبي الارشادات اللازمة من السلطات الصحية المحلية”.
وبينت أن “الفريق في كاني بردينة قدم استشارات الصحةالاولية للبالغين والأطفال وقدم الاختبارات والعلاج والأدوية لذوي الأمراض المزمنة مثل السكري والربو. وأحيلت الحالات القليلة التي تحتاج إلى مزيد من العلاج إلى مستشفى السليمانية  ومستشفى حلبجة – والذي بدوره تضرر أيضاً بسبب الزلزال”.
ولفتت المنظمة الى أن “الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة زار مستشفى حلبجة الذي أصيب أثناء الزلزال بأضرار في السقوف والأرضيات والجدران إضافة الى  تساقط الكتل الكونكريتية على أسرة المستشفى الفارغة”.

وأوضح مدير المستشفى الدكتور رانج زنكنة، وفقا للبيان، أنهم “واصلوا تقديم الخدمات للمرضى الزائرين على مدار  يوم البارحة لكن نقل بعض الذين يحتاجون الى  رعاية طويلة الأجل  او أُحيلوا إلى مستشفى السليمانية، حيث قام معظم السكان بتنظيف منازلهم وباحات منازلهم وتحسين نوع الملجأ المؤقت الخاص بمنازلهم”.
وتحدث جميل، 58 عاما الى المنظمة التي قدمت الدعم الطبي له وأسرته، قائلا: “كل عائلتي كانت نائمة عندما ضربنا الزلزال. لم نخرج من منزلنا بسرعة كافية، لاننا لم نتمكن من فتح الأبواب التي تضررت من جراء الزلزال وقامت زوجتي بمساعدتي لمساعدة أطفالنا الخمسة لتسلق النافذة ثم تسلقنا انا وهي بالنهاية”.
ويضيف، “أُصيب منزلنا  بالعديد من الشقوق في جدرانه وإنه ليس من الآمن البقاء في الداخل وانهار المأوى الذي كان يأوي حيواناتنا – فقدنا سبعة من أغنامنا واصيب عدد منهم  بإصابات خطيرة. نحن نعيش الآن في خيمة في الحديقة  والتي كنا تستخدمها لزراعة الخضروات. نحن بحاجة إلى البقاء بالقرب من منزلنا لأننا لا نستطيع ترك الحيوانات المتبقية وحدها لأننا نحن نعتمد عليها في الحصول على مورد”.
ويبين جميل “تلقينا اليوم الفحوص الطبية من المنظمة الدولية للهجرة وتلقت زوجتي العلاج لضغط الدم حيث كان ضغطها مرتفع جدا بسبب الزلزال وها نحن نأمل في الحصول على مساعدة لإصلاح منزلنا قبل بدء موسم الشتاء”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك