اخبار العراق الان

العبادي يعد توحيد العراق بمستوى النصر على {داعش}.. والمالكي يدعو لتبني الأغلبية السياسية

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

 بغداد / الصباح
أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، أن توحيد العراق ومنع تقسيمه نصر آخر لا يقل عن الانتصار على عصابات داعش الارهابية، وبينما شدد نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، على ضرورة إنهاء المحاصصة عبر مشروع الأغلبية السياسية، جدد حزب الدعوة الإسلامية التزامه بالخط الذي رسمه وحدد مساراته السيد الشهيد محمد باقر الصدر “قدس سره” .
وقال العبادي، خلال كلمته في الاحتفال المركزي بذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) والامام جعفر الصادق (ع) والذكرى  الـ 62   لتأسيس حزب الدعوة الاسلامية، أمس الأربعاء: إن “هذه المناسبات تتزامن مع الانتصارات الكبيرة لقواتنا البطلة والتي سُطرت بأحرف من ذهب ولم تأتِ اعتباطا انما بتكاتف ووحدة ابناء شعبنا ووقوفهم مع قواتنا”.
واضاف رئيس الوزراء ان “العالم يصف ما تحقق بالمعجزة ولم يتوقع هذا النصر الكبير الذي تحقق بفضل فتوى ودعم سماحة السيد علي السيستاني “دام ظله” والتي فتحت الابواب على مصراعيها لنصرة البلد والدين والمقدسات”.
ودعا العبادي الى “توعية الجيل الجديد من افكار البعث والدكتاتورية لمنع تكرار الفاجعة التي مرّ بها العراق”، مشدداً على “أهمية الحفاظ على ما تحقق لان المرحلة المقبلة هي مرحلة البناء والعطاء”.
وطالب العبادي بـ”منع الطائفيين من تخريب البلد”، مؤكداً “اهمية ان نستمر بالوحدة والعطاء”.
ونوه العبادي بأن “الكثير ينتظر اجراءات محاربة الفساد ولدينا ما نقوم به بحسب ادلة دقيقة ولكن هناك من يحاول خلط الاوراق”.
من جانبه قال نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، في كلمته بالاحتفالية: إن “الحزب يزيده فخرا وشرفا في الاحتفاء بذكرى ولادة الرسول المصطفى وولادة حفيده الامام جعفر الصادق كل عام فضلا عن الاحتفاء بذكرى تأسيس حزب الدعوة الاسلامية الثانية والستين التي تتزامن مع هذه المناسبات العطرة”، مشيرا الى ان “حزب الدعوة الاسلامية قدم قوافل الشهداء للدفاع عن العراق ومقدساته وطوائفه ونصرة المشروع الاسلامي”. 
وحذر المالكي من “الفكر التكفيري والأنظمة الحاكمة التي تعمل على تحويله الى اسلحة سياسية وعسكرية واعلامية لمحاربة البلدان الاسلامية وقتل شعوبها”، مشددا على “ضرورة اجبار تلك الدول بتفكيك منظوماتها المتطرفة واجهاض مشاريعها الطائفية”.
وشدد نائب رئيس الجمهورية على “ضرورة الحفاظ على حماية الانتصار المتحقق على داعش”، مجددا تأكيداته على “ضرورة انهاء المحاصصة عبر تبني مشروع الاغلبية السياسية”.
ودعا المالكي الى “متابعة هموم المواطن والإسراع في تلبية متطلباته وحل مشاكله التي يعاني منها”.
على صعيد ذي صلة، هنأ حزب الدعوة الإسلامية، في بيان أصدره بالمناسبة وتلقته “الصباح”، الامة الاسلامية عامة والشعب العراقي خاصة والاخوة الدعاة جميعا بـ”اطيب التهاني والتبريكات وهم يعيشون ايام ذكرى ولادة فخر الكائنات ورسول الانسانية وخاتم النبيين “صلى الله عليه واله” وذكرى ولادة سليل دوحة الامامة وامتداد شجرة النبوة الامام جعفر بن محمد الصادق “عليه السلام “، سائلين الله سبحانه وتعالى ان يجعل ايامهم افراحا ومسرات ويديم عليهم نعمة الامن والامان بعد التخلص من العصابات الداعشية الارهابية التي ادعت زورا وبهتانا تمثيلها للاسلام وهو بريء منها ومن افعالها الاجرامية”.
وقال البيان: ان ” ذكرى ولادة الرسول محمد بن عبد الله “صلى الله عليه واله” التي مثلت لحظة انتقال تاريخية لمنطقتنا والعالم تأسس على اثرها كل الارث الاسلامي وحضارته السامية، تستدعي منا جميعا الحفاظ على اسس هذه الرسالة الخالدة وتبني قيمها الحقة من اجل خير الانسانية جمعاء، وان نعمل على بناء اوطاننا بما تمليه علينا مبادئ الاسلام المحمدي الأصيل”، مضيفاً ،انّ “تزامن هذه المناسبة مع ولادة الإمام جعفر الصادق “عليه السلام” تتطلب منا التوقف عند حياته الشريفة التي قضاها في الجهاد ونشر العلوم والمعارف وتخريج الاف العلماء، فكان بحق منارا يهتدى به،  في افق الانسانية على مر الدهور وتعاقب الاجيال”.
وأكد حزب الدعوة الاسلامية، وفقاً للبيان، أنّه “لن يحيد عن الخط الذي رسمه وحدد مساراته السيد الشهيد محمد باقر الصدر “قدس سره” والثلة المؤمنة معه، ومتمسك بطريق ذات الشوكة الذي خطه الشهداء الابرار ولن يوقف مسيرته اي عائق، وانه ماض في مشروعه التغييري والاصلاحي خدمة لكل أبناء الشعب العراقي بكل تنوعاتهم واطيافهم”.
وختم البيان “واذ نحيي هذه المناسبات العظيمة التي تتزامن هذه الايام مع الانتصار الكبير على عصابات داعش الارهابية وتطهير كل ارض العراق الطاهرة من رجسها فاننا ندعو جميع ابناء شعبنا العزيز الى الحفاظ على وحدتهم وتوحيد كلمتهم بوجه كل مخططات التجزئة والتفرقة بما يحفظ لهم وطنهم عزيزا كريما يعيش فيه الجميع اخوة متحابين يرفلون بالخير والامان”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك